إمهال لهم للعود .
إِلَّا
الملأ
الَّذِينَ تابُوا
هادوا وعادوا
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
الردّ والطّرد
وَأَصْلَحُوا
أعمالهم
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لهم
رَحِيمٌ
( 89 ) كمل مراحمه .
إِنَّ
الرّهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وطرحوا إسلامهم وما طاوعوا روح اللّه وطرسه وهم الهود
بَعْدَ
حصول
إِيمانِهِمْ
سدادا لرسوله وطرسه
ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً
راموا اكراء صدود عمّا أرسل محمّد له وحصل لهم الإصرار والدّوام
لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ
إسلامهم ، وهم هلّاك مع الإصرار وما دعاءهم حال هلاكهم مسموعا
وَأُولئِكَ
الطّلاح
هُمُ
الملأ
الضَّالُّونَ
( 90 ) لا سالكو صراط السّداد .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا
وَماتُوا
هلكوا
وَ
الحال
هُمْ
رهط
كُفَّارٌ
أمسكوا عمّا صلح لهم وهو الإسلام ووهموا لو ساعدهم الدّهر لأسلموا وما طاوعهم العمر
فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ
أصلا
مِلْءُ