تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ
ما عدا الوحود والإسلام للّه أو صراط محمّد رسول اللّه صلعم
دِيناً
صراطا موصلا لمرامه ومسلكا لهداه
فَلَنْ يُقْبَلَ
أصلا
مِنْهُ
سلوكه
وَهُوَ
لطرح الإسلام
فِي
الدّار
الْآخِرَةِ
ومعاد الأمر
مَنْ
الرّهط
الْخاسِرِينَ
( 85 ) العدّام عودا محصولا ولا حاصل لهم إلّا السّدم ووردهم الدّرك دواما .
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ
الملك العدل
قَوْماً كَفَرُوا
عدلوا وصدّوا عمّا أمروا ودمسوا سواطع السّداد
بَعْدَ إِيمانِهِمْ
إسلامهم
وَ
الحال
شَهِدُوا
وصرحوا عدلا
أَنَّ الرَّسُولَ
الموعود
حَقٌّ
وهو محمّد أرسل لإصلاح الكلّ
وَجاءَهُمُ
وردهم
الْبَيِّناتُ
دوالّ لإرسال العدول ككلام اللّه
وَاللَّهُ
الملك العدل
لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 86 ) الحدّال ما دام الإصرار لهم ، أرسلها اللّه لمّا أسلم رهط وعادوا عمّا الإسلام ووصلوا أمّ الرّحم .
أُولئِكَ
المسطور حالهم
جَزاؤُهُمْ
مآل أعمالهم
أَنَّ عَلَيْهِمْ
لعدو لهم
لَعْنَةَ اللَّهِ
طرده
وَ
طرد
الْمَلائِكَةِ وَ
طرد
النَّاسِ أَجْمَعِينَ
( 87 ) كلّهم .
خالِدِينَ
دوّاما وهو حال
فِيها
لإصرارهم
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ
آصار المعاد وآلامه وما هو مسهّلا لهم
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
( 88 ) لا