أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ
وصراطه الأسدّ وهم إسلام محمّد رسول اللّه صلعم وهو معمول
يَبْغُونَ
صراطا
وَلَهُ
للّه
أَسْلَمَ
أطاع
مَنْ فِي السَّماواتِ
الأملاك والأرواح واللّوامع كلّها
وَالْأَرْضِ
ولد آدم وما عداهم
طَوْعاً
حال سطوع الأدلّاء
وَ
سلوكهم عدلا
كَرْهاً
حال إعلاء الحسام والصّارم ، أو لما رأوا أصاره
وَإِلَيْهِ
اللّه العدل
يُرْجَعُونَ
( 83 ) كلّهم معادا .
قُلْ
لهم رسول اللّه وأعلمهم
آمَنَّا
إسلاما كاملا مسدّدا أو المراد هو ورهطه أو هو وحده
بِاللَّهِ
وحده وكمال محامده ومكارمه
وَما أُنْزِلَ
أرسل
عَلَيْنا
كلام اللّه
وَما أُنْزِلَ
أرسل
عَلى إِبْراهِيمَ
رسول اللّه أرسله اللّه ألواحا
وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
وهما ولداه
وَيَعْقُوبَ
وهو ولده ، وهم رسل أوحاهم اللّه
وَالْأَسْباطِ
أولاده الرّسل
وَما أُوتِيَ مُوسى
رسول الهود
وَعِيسى
روح اللّه
وَالنَّبِيُّونَ
الرّسل كلّهم كآدم وداود ولوط وصالح
مِنْ رَبِّهِمْ
إلههم
لا نُفَرِّقُ
أصلا
بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ
الرّسل إسلاما كما هو عمل الهود ورهط روح اللّه وما عداهم
وَنَحْنُ لَهُ
للّه
مُسْلِمُونَ
( 84 ) موحّدوه ومطاوعو أحكامه .