تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
للموصول ، ورووا « لما » ومدلوله العصر أو اللّمم
آتَيْتُكُمْ
أعلّمكم
مِنْ كُتُبٍ
مرسل
وَحِكْمَةٍ
أسرار ودوالّ
ثُمَّ جاءَكُمْ
وردكم
رَسُولٌ
وهو محمّد ( ص ) موعود
مُصَدِّقٌ
مسدّد مسلّم
لِما مَعَكُمْ
وهو الطّرس المرسل وعلم حكمه
لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
رسول معهود إسلاما كاملا
وَلَتَنْصُرُنَّهُ
رسول اللّه
قالَ
اللّه للرّهط المعهود لمّا أكّد العهود
أَ أَقْرَرْتُمْ
سؤال ، مدلوله الأمر
وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ
الإسلام للرّسول وإسعاده
إِصْرِي
الإصر : العهد ورووا « أصرا » محلّ « أصر » مكسور الاوّل مدلولهما واحد ، أو واحد « اصار » وهو ما أحكم معه
قالُوا
أولو العهود
أَقْرَرْنا
كما هو عهدك وإصرك
قالَ
اللّه
فَاشْهَدُوا
للأمة كما هو المعهود والأمر للرّسل أو للأملاك ، أو لكلّ أهل العهود عموما
وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ
( 81 ) العدول ، وهو كلام مؤكّد مهدّد عمّا عادوا لمّا علموا لإعلام اللّه لهم هو معهم ، وعلم عهدهم ورآهم حال العهد .
فَمَنْ تَوَلَّى
مال وكسر العهد وعدل عمّا أكّد
بَعْدَ ذلِكَ
العهد وإحكامه
فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
( 82 ) عادوا الحدود وعادلوها .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 309 | الشيخ أبو الفيض الناكوري