يَقُولَ
الرّسول
لِلنَّاسِ
رهطه
كُونُوا عِباداً
ألّاها وطوّاعا
لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ
ما عداه وما الأمر كما وهموا وهو كلّ أحد أرسل لإصلاح العالم صار إلههم
وَلكِنْ
أمرهم الرّسول
كُونُوا رَبَّانِيِّينَ
وهم الأكامل علما وعملا ورد العالم للحلال والحرام أو العالم وورد العامل المعلّم
بِما
لما
كُنْتُمْ
صلاحا وسدادا
تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ
لرهطكم ورووه ممّا علم
وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ
( 79 ) إعلاء للعلم ورووه ممّا أدرس .
وَلا يَأْمُرَكُمْ
اللّه أو الرّسول
أَنْ تَتَّخِذُوا
أهل الطّرس
الْمَلائِكَةَ
الطّوع للّه
وَالنَّبِيِّينَ
الرّسل
أَرْباباً
أوردهما لما إلههما رهط ووهموا الملك أولاد اللّه
أَ يَأْمُرُكُمْ
اللّه أو رسوله ، وهو لردّ ما وهم أهل الإسلام مما رومهم أمر الرّسول لهم الرّكوع له
بِالْكُفْرِ
الصّدود والعدول
بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( 80 ) أهل إسلام وصلاح وسداد وما هو صلاح حالكم .
وَ
ادّكر رسول اللّه
إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
أكّد عهودهم ، وورد المراد عهد الرّسول وأممهم ، أو المراد عهد أولاد الرّسل
لَما
« اللّام » ممهّد للعهد و « ما » موصول ، أو ما له حوار ، ورووا مكسور اللّام و « ما » للمصدر أو