تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
مؤلم لا حدّ له .
وَإِنَّ مِنْهُمْ
الهود ورهط روح اللّه
لَفَرِيقاً
رهطا
يَلْوُونَ
طمعا للمال
أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ
والحاصل هم لوّوا مساحلهم وأمالوا طرسهم وحوّلوا كلمها ، وطرحوا محامد الرّسول صلعم وأحكام الموادع وما عداها وعطو المال إسلالا
لِتَحْسَبُوهُ
أهل الإسلام الكلام المحوّل المموّه
مِنَ الْكِتابِ
المرسل للهود
وَما هُوَ
المسوّل
مِنَ الْكِتابِ
أصلا لما موّهوه وسوطوه
وَيَقُولُونَ
محوّلوه ولعا
هُوَ
المحوّل كلام مرسل
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
المرسل للرّسل والطروس
وَ
الحال
ما هُوَ
مرسل
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
ما أرسله اللّه وما أوحاه أكّد اللّه مؤكّدا مهدّدا
وَيَقُولُونَ
هؤلاء الطّلح
عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
لما اطّرحوا درر الكلام وسلكوا سلام الوساوس
وَ
الحال
هُمْ يَعْلَمُونَ
( 78 ) ولعهم .
ما كانَ لِبَشَرٍ
أحد أراد روح اللّه ، وهو ردّ لرهط ألهوه وعلموه إلها ، والحاصل ما صحّ وهمهم
أَنْ يُؤْتِيَهُ
عطاء وإكراما
اللَّهُ الْكِتابَ
المرسل المعلوم
وَالْحُكْمَ
الأمر والسّؤدد
وَالنُّبُوَّةَ
الألوك وعلوّ حالها
ثُمَّ