تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
بَلى
ردّ لما مرّ والمراد ما الأمر كما ادّعاه الهود
مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ
اللّه أوّل الأمر أداء للمودع وطرحا لأمور المالس أو معاده الموصول
وَاتَّقى
اللّه وطرح الألس وما كسر العهد وأصلح أعماله عموما
فَإِنَّ اللَّهَ
الرّاحم
يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
( 76 ) ودودهم ومصلح معادهم .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ
ما عاهدوه وهو إسلام للرّسول المسدّد لما معهم أو أداء الأموال لأهلها
وَأَيْمانِهِمْ
عهودهم وأحلاطهم موارد الولع
ثَمَناً قَلِيلًا
حطاما ماصلا وهو عطو الحلو والضرر وما عداهما ، وهم محوّلو محامد رسول اللّه صلعم لأصوع ووطاء ومطمحهم كساد الإسلام واعماء العوام
أُولئِكَ
كسّار العهود
لا خَلاقَ
سهم
لَهُمْ فِي
الدّار
الْآخِرَةِ
المعاد
وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ
كلاما سارا
وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
رحما وإسعادا
يَوْمَ الْقِيامَةِ
أمد الدّهر
وَلا يُزَكِّيهِمْ
وما هو مادحهم ولا هو مطهّرهم عمّا هو الطّلاح والرّكس
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 77 )