تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
رهط الهود
مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ
محمّد ( ص )
بِقِنْطارٍ
مال واسع
يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
أداء كاملا وهو « ولد سلام » أودعه أحد مالا ، وأدّاه وما مطل وما ألس أصلا
وَمِنْهُمْ
رهط الهود
مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ
والمراد مال ماصل
لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
لكمال ألسه ك « ولد عادورا »
إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً
مطّلعا ملّحا موردا له صدد الحاكم
ذلِكَ
عدم الأداء المدلول للكلام ، معلّل
بِأَنَّهُمْ
رهط الهود
قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي
ألس أموال
الْأُمِّيِّينَ
العوام اللّاءوا ما علموا وما سطروا وما لهم طرس ، أو أرادوا أهل الإسلام عموما وعوّروهم ، أو المراد عطو أموالهم سطوا وإكراها
سَبِيلٌ
إصر وعلموا ما لهم حلالا مملوكا مهما سهل ، أو المراد أهل إسلام عاملوا مع رهط الهود أمام إسلامهم ولمّا أسلموا وحاولوا أموالهم حاورهم الهود ردّا لهم وما أدّوا أموالهم ، لمّا رأوا حلّ أموالهم وادّعوا هو مسطور طرسهم
وَ
هؤلاء
يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
ادّعاء لما وهموا ، وما الأمر كما ادّعوا وهو ردّ لهم
وَ
الحال
هُمْ يَعْلَمُونَ
( 75 ) ولع ما وهموا وأداء المال المودع مأمورا للكلّ وما موهومهم إلّا ولع والع .