أرادوا أسرّوا إسلامكم لإرسال اللّه طرسا لأهل الإسلام كما أهل لكم إلّا صدد رهطكم وحدهم ، لا صدد أهل الإسلام لما هو مسدّد لإسلامهم ولا صدد أهل العدول والطّلاح عموما لما هو داع لإسلامهم
أَوْ يُحاجُّوكُمْ
إدلاء ومراء ، ومعاد « الواو » أحد ما وحّده ما عاد مع وجود معاده ، لعموم مدلوله ومراده وهو أهل الإسلام .
عِنْدَ رَبِّكُمْ
الملك العدل معادا حال إحصاء الأعمال لعلوّ أمره وسطوع دوالّهم
قُلْ
رسول اللّه
إِنَّ الْفَضْلَ
إسلاما وعلوّا أو علوما وحكما
بِيَدِ اللَّهِ
أم
يُؤْتِيهِ
كرما
مَنْ يَشاءُ
وله الإعطاء لكلّ أحد أراد
وَاللَّهُ واسِعٌ
واسع الكرم والرّحم
عَلِيمٌ
( 73 ) عالم الكلّ كامل العلم .
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ
إسلامه أو كلامه أو إرساله
مَنْ يَشاءُ
وهو أهله
وَاللَّهُ
لا سواه
ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
( 74 ) العطاء الكامل وهو ردّ لما وهموه .