وولعكم إلّا لحسدكم .
والهود لمّا اطّردوا وأمروا رهطهم إعلاء الإسلام مكرا وولعا مع العدول سرّا والعود مسرعا إعلاما لأهل الإسلام عدم سداد إرسال محمّد صلعم روما لردّهم وطمعا لعودهم ، أرسل اللّه لإعلام أحوالهم وإعلاء مكرهم
وَقالَتْ طائِفَةٌ
رهط
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
معهم وأمروا رهطهم
آمِنُوا
أسلموا ولعا
بِالَّذِي
كلام اللّه
أُنْزِلَ
أرسل
عَلَى
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا أرادوا محمّدا رسول اللّه صلعم ورهطه لما هو كالمرسل للكلّ
وَجْهَ النَّهارِ
صدره وأوّله
وَاكْفُرُوا آخِرَهُ
أمده
لَعَلَّهُمْ
أهل الإسلام
يَرْجِعُونَ
( 72 ) حال اطلاعهم عودكم وعلمهم ما عادوا وهم أهل علم إلّا لأمر لاح لهم .
وَ
ردعوهم
لا تُؤْمِنُوا
سرّا
إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ
طاوع
دِينَكُمْ
طوعكم
قُلْ
لهم رسول اللّه
إِنَّ الْهُدى
المسلك السّواء
هُدَى اللَّهِ
صراطه الأسدّ الموصل وهو الإسلام وما عداه مهلك ، وهو كلام وسّط لردّ مكر الهود وعدم عوده لهم ، وأعاد كلامهم معهم وهو
أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ
أراد أهل الإسلام وهو معمول لردع مرّ
مِثْلَ ما
طرس
أُوتِيتُمْ
علوما وحكما ،