تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
لطوعهم أوامره وأحكامه .
وَدَّتْ طائِفَةٌ
رهط
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
الهود
لَوْ يُضِلُّونَكُمْ
أهل الإسلام إطلاحا ، وهم دعوا عمّارا ومعه رداؤه لطوعهم وأرادوا عودهم ، و « لو » للمصدر
وَما يُضِلُّونَ
أحدا
إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
وما معاد طلاعهم وإطلاحهم سواهم
وَما يَشْعُرُونَ
( 69 ) مآل أمرهم وسوء معادهم .
يا أَهْلَ الْكِتابِ
رهط الهود ورهط روح اللّه
لِمَ تَكْفُرُونَ
ردّا وعدولا
بِآياتِ اللَّهِ
أدلّاء سواطعه عموما أو دوّالّ طرسه للهود ورهط الرّوح ، أو محامد محمّد رسول اللّه صلعم وموعد إرساله
وَ
الحال
أَنْتُمْ
أهل الطّرس
تَشْهَدُونَ
( 70 ) سداد مدلولها .
يا أَهْلَ الْكِتابِ
رهط الهود ورهط روح اللّه
لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ
سداد كلام اللّه وإرساله
بِالْباطِلِ
الولع وهم حوّلوا مدح محمّد صلعم وسطوع إرساله . أو المراد سوط إسلامهم لرسول الهود وروح اللّه مع ردّ محمّد صلعم
وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ
محامد محمّد صلعم ، أو كلّ ما مرّ
وَ
الحال
أَنْتُمْ
أهل العدول
تَعْلَمُونَ
( 71 ) علوّ حاله وسداد إرساله وما عدو لكم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 302 | الشيخ أبو الفيض الناكوري