تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
ها
للإعلام ومدلوله اعلموا
أَنْتُمْ
محكوم ، محموله
هؤُلاءِ
الأرهاط الورة
حاجَجْتُمْ
عداء وهموكا
فِيما
أمر
لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
ممّا حواه طرسكم وأدركه حسّكم الكدر
فَلِمَ تُحَاجُّونَ
وهما وصدودا
فِيما
أمر
لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
وما هو مدلول طرسكم المرسل ، ومعلومكم هو ادّعاءكم الموهوم
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
أمره
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
( 66 ) حاله هو رسول أرسل لإصلاح رهطه .
ما كانَ
أصلا
إِبْراهِيمُ
الرّسول
يَهُودِيًّا
كما ادّعاه الهود
وَلا نَصْرانِيًّا
كما ادّعاه رهط روح اللّه ، وهو ردّ لكلامهما ودعواهما
وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً
طاهرا موحّدا مال عمّا هو السّوء
مُسْلِماً
أسلم للّه مصمّما
وَما كانَ مِنَ
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
( 67 ) كالهود وما عداهم ردّ لدعواهم .
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ
وأحراهم وأوصلهم
بِإِبْراهِيمَ
طوعا
لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
أطاعوه وسمعوا أمره وأحكامه
وَهذَا النَّبِيُّ
محمّد رسول اللّه صلعم ، ورووه مكسورا
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وهم رهطه
وَاللَّهُ
الرّاحم
وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
( 68 ) ممدهم ومسعدهم حالا ومالا