مساهم اهلا للطّوع كما هو علمكم
وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا
طوعا
بَعْضاً
آحادا
أَرْباباً
حكّاما ورؤساء
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه وهم أطاعوا علماء رهطهم وألّاههم وحرّموا حرامهم وحلّلوا حلالهم وما عملوا ما أرسله اللّه
فَإِنْ تَوَلَّوْا
عدلوا وصدّوا عمّا أمروا وردعوا
فَقُولُوا
لهم أهل الإسلام
اشْهَدُوا
عدلا وسدادا
بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
( 64 ) للّه الواحد الأحد .
يا أَهْلَ الْكِتابِ
الطّرس
لِمَ تُحَاجُّونَ فِي
أمر
إِبْراهِيمَ
وإسلامه والهود ورهط روح اللّه وهموه واحدهم
وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ
مدار أمر الهود
وَالْإِنْجِيلُ
مدار الأحكام لرهط روح اللّه
إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ
رواحه عهودا طوالا ومددا مدادا
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 65 ) ولع كلامكم وسوء وهمكم وطلاح دعواكم ولمّ موهومكم أمر محال .