إِنَّ هذا
المسطور وهو حال روح اللّه وأمّه
لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ
السّادّ الواطد
وَما مِنْ
مؤكّد للردّ
إِلهٍ
مألوه
إِلَّا اللَّهُ
وهو مدلول « لا إله إلّا اللّه » لا مساهم له ولا ولد ، والمراد ردّ رهط روح اللّه
وَإِنَّ اللَّهَ
كامل الطّول
لَهُوَ
لا أحد سواه
الْعَزِيزُ
ملكا وأمرا
الْحَكِيمُ
( 62 ) حكما وإسرارا .
فَإِنْ تَوَلَّوْا
صدّوا وما طاوعوا
فَإِنَّ اللَّهَ
العالم للكلّ
عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ
( 63 ) طلّاح الأعمال أوعدهم اللّه وهدّدهم .
قُلْ
محمّد رسول اللّه
يا أَهْلَ الْكِتابِ
الهود ورهط روح اللّه
تَعالَوْا
هلمّوا
إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ
عدل سوّاها اللّه مدلولا وسدادا
بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ
ما ادّارءها كلام اللّه وطرس الهود وطرس روح اللّه والرّسل كلّهم مآلها
أَلَّا نَعْبُدَ
إلها
إِلَّا اللَّهَ
لا سواه
وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً
ولا سوهم له