تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
فَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عمّا هو سواء الصّراط
فَأُعَذِّبُهُمْ
لعدولهم
عَذاباً شَدِيداً
وأحوّل صورهم وأهلكهم إهلاكا عسرا وأعلّلهم وأولمهم وأوصلهم عواسر العلل والآلام
فِي
الدّار
الدُّنْيا وَ
الدّار
الْآخِرَةِ
حالا ومآلا
وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
( 56 ) أهل إمداد وإسعاد لدسع الآلام والآصار .
وَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
ما أمرها اللّه
فَيُوَفِّيهِمْ
اللّه
أُجُورَهُمْ
وآما لأعمالهم
وَاللَّهُ
الملك العدل
لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
( 57 ) الصّداد عمّا أمرهم اللّه .
ذلِكَ
كلام روح اللّه وأمّه وحالهما ، وهو محكوم ، محموله
نَتْلُوهُ عَلَيْكَ
محمّد ( ص ) لحصول علمك
مِنَ الْآياتِ
الكوامل والأعلام السّواطع وهو حال
وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
( 58 ) كلام محكم أو حاو لحكم ومصالح ، والمراد كلام اللّه ، وورد هو اللّوح . ولمّا سألوا رسول اللّه صلعم حال ولاد روح اللّه أرسل اللّه
إِنَّ مَثَلَ عِيسى
حال روح اللّه ، وأمره الهكر
عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ
حال
آدَمَ
لما لا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 297 | الشيخ أبو الفيض الناكوري