لهم وحصل المكر .
إِذْ قالَ اللَّهُ
وهو معمول ل « مكر اللّه » أو لادّكر
يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
حاسم عمرك ومكمّل عملك ، وعاصمك عمّا أراد الأعداء وهو إهلاكك وإهدار دمك
وَرافِعُكَ
مصعدك
إِلَيَّ
سماء العلوّ ومحلّ الكرم وعالم الرّوح وملكالملك
وَمُطَهِّرُكَ
محرّرك وحارسك
مِنَ
همّ هؤلاء
الَّذِينَ كَفَرُوا
أو ممّا سوء احمام دارهم
وَجاعِلُ
الملأ
الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ
سلكوا صراطك وعملوا كما هو أمرك وهم أهل الإسلام ، ورد المراد رهط روح اللّه وح المراد ادّعوا ودّ طوعك
فَوْقَ
الرّهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وهو الهود ورهط روح اللّه أو الهود وحدها وعلوّ الرّوم وكوحهم علاها كما وعد اللّه ساطع أدلاء وحساما
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
أمد الدّهر
ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
معادكم
فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
عدلا وسدادا
فِيما
أمر
كُنْتُمْ فِيهِ
سداده
تَخْتَلِفُونَ
( 55 ) وهو أمر الإسلام أو حال الرّسول وسداد كلامه .