وَ
حصل الورود
مُصَدِّقاً
مسدّدا
لِما بَيْنَ يَدَيَّ
ممّا أورده وأوحاه اللّه
مِنَ التَّوْراةِ
طرس الهود
وَ
حصل الورود
لِأُحِلَّ لَكُمْ
لأعلّمكم إحلالا
بَعْضَ الَّذِي
أراد الكلّ
حُرِّمَ عَلَيْكُمْ
كلحوم الدّاعر والسّمك ، وورد علماء الهود حرّموا أمورا ما حرّمها اللّه ، واللّه أمره إعلام ما هو الحلال والحرام لهم
وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ
علم
مِنْ رَبِّكُمْ
كرّر مؤكّدا وحدّها لوجود كلّها مدلولا ومآلا كما مرّ
فَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوه واطرحوا طوالح الأعمال
وَأَطِيعُونِ
( 50 ) كما أدعوكم .
إِنَّ اللَّهَ
الآسر المصلح لأمور الكلّ
رَبِّي وَرَبُّكُمْ
ردّ لهم عمّا وهموه إلها
فَاعْبُدُوهُ
وحدّوه وصدّوا عمّا سواه
هذا
الوارد المأمور
صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
( 51 ) مسلك سواء لأهل لإسلام .
فَلَمَّا أَحَسَّ
سمع وعلم علما لا إعوار له كعلم الحواسّ
عِيسى مِنْهُمُ
الهود
الْكُفْرَ
العدول والصّدود اصرارا وأرادوا إهلاكه
قالَ مَنْ أَنْصارِي
أولو الإمداد والإسعاد واردا سالكا
إِلَى
امر
اللَّهِ
وإسلامه