قالَ الْحَوارِيُّونَ
هم كمّل رهطه وكرام أهل الولاء له حوّروا عمّا هو العوار والوصم ورد هم رسل وردهم ملوك ووردهم عرك وهم مصطادو السمك
نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ
أرداء إسلامه ورسوله
آمَنَّا بِاللَّهِ
المرسل للرّسل أوّلا وهو أرسلك رسولا مصلحا لرهطك
وَاشْهَدْ
عدلا
بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
( 52 ) لك والرّسل كلّهم مسدّد وأرهاطهم ومصلحو أمورهم معادا .
ودعوا
رَبَّنا
اللّهمّ
آمَنَّا
إسلاما كاملا
بِما أَنْزَلْتَ
وهو الطّرس المعهود
وَاتَّبَعْنَا
طوعا
الرَّسُولَ
رسولك
فَاكْتُبْنا
كما هو كرمك
مَعَ
الملأ
الشَّاهِدِينَ
( 53 ) لوحودك وهم عدول الصّلحاء طرّا أو لأولاد آدم وهم رهط محمّد صلعم أو للأمم أو هم الرّسل عموما .
وَمَكَرُوا
محلوا وسعوا لإهلاكه سرّا وهمّوا طلاح الأمر وهم طلّاح الهود
وَمَكَرَ اللَّهُ
ردّ اللّه مكرهم وحرسهم وأهلكوا رداءهم وهما ، أو مكر اللّه إهلاكهم
وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
( 54 ) أعلمهم لمّا ردّ مكرهم ولا علم