علم ودالّ ، والمراد الأعلام والدّوالّ
مِنْ رَبِّكُمْ
لسداد كلام أورده وإصلاح مرام أصرّحه
أَنِّي
ورووه مكسورا
أَخْلُقُ
أصوّر
لَكُمْ مِنَ الطِّينِ
حماء أسود
كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
مصوّرا كاملا
فَأَنْفُخُ فِيهِ
المصوّر
فَيَكُونُ طَيْراً
له اللّحم والدّم والرّوح والحمل والولاد وما صوّر وعمّر إلّا الوطواط
بِإِذْنِ اللَّهِ
أمره وحكمه
وَأُبْرِئُ
أصحّح
الْأَكْمَهَ
وهو مولود ولد مع عماه أو الممسوح
وَالْأَبْرَصَ
وهو مرء طلح سطح صرمه لطلاح الدّم ، أو السّوداء أو ما عداهما وهما أعسر علل وأسوأ أدواء وهو داواهما دعاء
وَأُحْيِ الْمَوْتى
ادعو اللّه وهو سامع الدّعاء وواسع العطاء ، وورد عمّر رهطا واحدهم سام صدع مرمسه وسطع هرما ووهم حلول المعاد وأهواله وما هرم أحد عصره ، ولمّا كلّم حار وسأل روح اللّه أحلّ المعاد ؟ حاوره لا ، وعمّرك اللّه لدعاء اسم اللّه الأكرم ، ورهطه كلّهم سمّوه سحرا
بِإِذْنِ اللَّهِ
حكمه كرّره مؤكّدا
وَأُنَبِّئُكُمْ
أعمّلكم وأصرحكم
بِما تَأْكُلُونَ
مآكلكم
وَما تَدَّخِرُونَ
ممّا هو معدّكم سرّا لا اطّلاع لأحد سواكم ، و « ما » للموصول وله محمل المصدر
فِي بُيُوتِكُمْ
دوركم ومطاعمكم
إِنَّ فِي ذلِكَ
ما مر
لَآيَةً
علما
لَكُمْ
لسداد رسولكم
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
( 49 ) للّه ورسله سدادا .