تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
حال الوسط ، والحاصل كلامه معهم حال المهد والكهل كلام الرّسل علوّا وكمالا
وَ
وهو
مِنَ
الرّهط
الصَّالِحِينَ
( 46 ) أكارم الرّسل وأصالحهم .
قالَتْ
أمّه روما للإعلام
رَبِّ أَنَّى
للحال
يَكُونُ لِي وَلَدٌ
كما هو وعدك
وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ
والولاد مع عدم المسّ ما هو معهودا
قالَ
الملك أو اللّه والملك حال الأمر
كَذلِكِ
ما ولد ولد إلّا وله والد
اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ
هو أسر ومصرّح ما أراده كما آدم وحوّا ولا والد ولا أمّ لهما وله حوال كلّ أحد وطول كلّ حال ،
إِذا قَضى
اللّه
أَمْراً
أراده وحكمه
فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ
للأمر المعلوم المعدوم المراد حصوله
كُنْ
صر حاصلا
فَيَكُونُ
( 47 ) الأمر المعهود المحكوم كما أراد ، ولا إمهال لأمره ولا رادّ لحكمه .
وَيُعَلِّمُهُ
اللّه الولد المحمود
الْكِتابَ
ألواح رسل أوحاهم اللّه ، أو علم السّطر والرّسم وهو أكمل أهل عصره رسما
وَالْحِكْمَةَ
أسرار الكلّ
وَالتَّوْراةَ
طرس الهود
وَالْإِنْجِيلَ
( 48 ) طرس روح اللّه .
وَرَسُولًا
موصول مع أحوال أمامه ، أو المراد واصاره رسولا ، أو الأصل كهلا ورسولا
إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ
أوردهم لمّا هو مرسل هم لا عام أو لردّ ما وهموا هو مرسل لسواهم لا لهم مكمّلا معهم
أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 292 | الشيخ أبو الفيض الناكوري