ذلِكَ
أحوال روح اللّه وأمّه وموكلها وولده وأمّها
مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ
أسرار علم اللّه
نُوحِيهِ إِلَيْكَ
محمّد ( ص ) إعلاء لحالك وإكمالا لأمرك وما علمه إلّا لما أوحاه اللّه
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ
صدد علماء الحرم
إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ
سهامهم وسط الماء حال ولادها ، أو المراد مساطر طرس الهود رصّادا
أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ
إصلاحا وإكمالا
وَما كُنْتَ
محمّد ( ص )
لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
( 44 ) هؤلاء العلماء لإكمالها .
وادّكر رسول اللّه
إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ
الرّوح وحده
يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ
كرما
يُبَشِّرُكِ
إعلاما سارّا
بِكَلِمَةٍ
صدورها
مِنْهُ
اللّه
اسْمُهُ الْمَسِيحُ
وسمّاه لما كلّما مسح الأعلّاء صحّوا أو مسح الرّمكاء ورحل دواما أو مسحه الرّوح
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
أورد اسم أمّه إعلاما لعدم الوالد له
وَجِيهاً
محمودا مسعودا آمرا هماما وهو حال
فِي الدُّنْيا
لألوكه حالا
وَالْآخِرَةِ
لعلوّه مآلا
وَ
معدودا
مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
( 45 ) لصعوده مصاعد السّماء وادراك مدارك الملك .
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ
ومكمّلا لهم وهو
فِي الْمَهْدِ
مصدر صار اسما للممهّد وهو حال
وَكَهْلًا
حال كمال إدراكه وسطوع حواسه وعلوّ علمه وهو