الصّوم ولا كلام حال صومهم
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ
ولاء
إِلَّا رَمْزاً
وراء ما كالمه الملك وهو ومأ الرّأس أو اللّمح
وَاذْكُرْ
ادع
رَبَّكَ
إلهك
كَثِيراً
لا إحصاء له
وَسَبِّحْ
صلّ
بِالْعَشِيِّ
العصر وحوّله
وَالْإِبْكارِ
( 41 ) وراء السّحر .
وَ
ادّكر رسول اللّه
إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ
المراد الملك وحده وهو :
« الرّوح »
يا مَرْيَمُ
ورد : « كلّموها صراحا » وكلام الملك معها لإكرام لها لا لإرسال أو إرهاصا لروح اللّه وما أرسل إلّا مرء ، أو المراد ألهموها
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ
أكرمك أوّلا عصر الولاد وسمعك ممّا أمّك
وَطَهَّرَكِ
وعصمك عما ساءك وسلمك مما هو العور والرّكس كما هو للأعراس عموما
وَاصْطَفاكِ
وأعطاك ولدا لا والد له كروح اللّه
عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ
( 42 ) عوالم عصرك أو كلّها لعلوّ حالك وسمو أمرك .
يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ
أمرها اللّه دوام الطّوع وطول الدّعاء
وَاسْجُدِي وَارْكَعِي
ما أورد الرّكوع أوّلا وما صدره لما هو المأمور والمعمول لهم أمدا
مَعَ الرَّاكِعِينَ
( 43 ) اللّاوا صلّوا مع الملأ .