تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وَسَيِّداً
ساد رهطه ، أو إماما حالا وصلاحا وسدادا ورد ، ما همّ الإصر
وَحَصُوراً
إصرا لدرّه طارحا مسّ العرس ، أو محصورا محدودا آصارا وآمالا ولهوا
وَنَبِيًّا
مرسلا مولودا
مِنَ
الملأ
الصَّالِحِينَ
( 39 ) صلحاء الرّهط وكرام الرّسل . ولمّا سمع الرّسول كلام الملك حارّ و
قالَ
للّه أو للملك دسعا للوساس والّا وعده اللّه ولدا وسمع وعده ، أو هو سؤال عمّا حال ولادة
رَبِّ أَنَّى
للحال
يَكُونُ لِي غُلامٌ
ولد
وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
أمد الهرم وحدّ العمر وح عمره عدد « صل » أو عدد « محمّد » أو عدد « ساحل »
وَامْرَأَتِي عاقِرٌ
لا صلاح لها للولاد وعمرها عدد « صح »
قالَ
اللّه الآمر
كَذلِكَ
كما أسمحك ولدا مع هرمك وهرم أهلك وعدم طولكما
اللَّهُ يَفْعَلُ
كلّ
ما يَشاءُ
( 40 ) ولو محالا عادا .
قالَ
الرّسول
رَبِّ اجْعَلْ
وأعط
لِي
وأصر
آيَةً
علما لأعلم حمله وسؤاله لحصول كمال السّرور ،
قالَ
الملك
آيَتُكَ
معلامك لعلم الحمل
أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ
عدم ألوّك الكلام إلّا حال أداء وردك ، وورد : « كلّ مسحله » وورد : « أمسك عمّا الكلام » إصرا له لسؤاله العلم ، أو المراد : هو