دارها مسدود وما عصره
قالَتْ
والحال محلّها المهد كما هو حال ولدها روح اللّه
هُوَ
الحمل أورده الملك
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
روح كرمه وكرم إكرامه وسماط سماحه
إِنَّ اللَّهَ
الرّاحم المكرم
يَرْزُقُ
إكراما
مَنْ يَشاءُ
إعطاءه
بِغَيْرِ حِسابٍ
( 37 ) عطاء واسعا لا إحصاء له أو طولا لا أوسا للعمل .
هُنالِكَ
محلّا طارها أو عصرا أطهر لمّا أحسّ حالها وكمالها ، وعلم مكارم كرم اللّه ومعالم طوله ومعاسر أطوار ، سهّلها اللّه لها
دَعا
سأل وطمع
زَكَرِيَّا رَبَّهُ
أسحارا وآصالا
قالَ
ملهما ومأمورا
رَبِّ هَبْ
أعط وأسمح
لِي مِنْ لَدُنْكَ
رحمك وطولك
ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً
ولدا طاهرا صالحا مسعودا ورد للواحد وما عداه
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ
( 38 ) سامع كلّ دعاء وموسر كلّ معسر وموصل كلّ سؤل .
فَنادَتْهُ
دعاه
الْمَلائِكَةُ
أوحاه الرّوح وحده أوردها محلّ الواحد إكراما له
وَ
الحال
هُوَ قائِمٌ
مصلّ
يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ
محلّ عال لها أو حرم اللّه
أَنَّ اللَّهَ
ورووا مكسور الأوّل
يُبَشِّرُكَ
مرسل لك إعلاما سارّا
بِيَحْيى
ولادة المأمول
مُصَدِّقاً
مسدّدا مسلّما وهو حال
بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ
روح اللّه ، وهو أوّل مرء أسلمه أو مسلما كلام اللّه وطرسه المرسل