أعلم
وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ
أملا لحصول مدلوله وروما وآم مسمّاها لاسمها
وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ
كرمك ، والمراد أعصمها إكراما
وَذُرِّيَّتَها
أولادها
مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
( 36 ) المطرود المردود ، ورد : « كلّ مولود ممسوس له حال الولاد إلّا روح اللّه وأمّه » .
فَتَقَبَّلَها رَبُّها
وسمع دعاء أمّها وعصم ولدها عمّا هو السّوء
بِقَبُولٍ حَسَنٍ
سماع محمود وصلاح مسعود
وَأَنْبَتَها
رعرعها
نَباتاً
مصدر
حَسَناً
وسرهدها وأصلحها سدادا وأكملها صلاحا وطوّلها عمرا وعمّرها طهرا
وَكَفَّلَها
اللّه
زَكَرِيَّا
وكلّه وأصاره معدّا لمصالحها مكمّلا لأمورها كما ألهمه اللّه وأوحاه ، وأعدّ الإماء للدّرّ والمهد وكلّ ما صلح للأولاد ورووا ممدوا
كُلَّما دَخَلَ
ورد
عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ
وهو المركع ، أو محلّ عال أسّس وسط المركع ، له مصعد وسلّم ، ودام مورده مسدودا ما صعد لدحص أحوالها وعلم أسرارها إلّا هو وحده
وَجَدَ
أدرك وأحسّ
عِنْدَها رِزْقاً
أكلا وأحمالا ، أعطاها اللّه حمل موسم الحرّ حال موسم الصرّ ، وحمل موسم الصرّ حال موسم الحرّ
قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا
ممّ الطّعام الوارد ومورد