للآل الأوّل والأمد
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
لكلام الهود ودعواهم
عَلِيمٌ
( 34 ) عالم لما صلح للكلّ .
وادّكر رسول اللّه
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ
أمّ أمّ روح اللّه حال حملها وولوعها للولد
رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ
لطوعك وأمرك وكسح حرمك
ما
ولدا
فِي بَطْنِي
الرّحم
مُحَرَّراً
لك ومصاصا لأمرك ، لا لإعداد مهام سواه وهو حال
فَتَقَبَّلْ
اسمع
مِنِّي
ما هو المأمول
إِنَّكَ أَنْتَ
لا سواك
السَّمِيعُ
للدّعاء
الْعَلِيمُ
( 35 ) للسّاو .
فَلَمَّا وَضَعَتْها
لا كما هو مرادها ومعادها « ما » مدلولا
قالَتْ
أمه
رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى
وما حرّرها أهل الدّهر لإصلاح الحرم وإسعاد أهله
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ
ولعلّ للّه إسرارا وحكما ، وهو أوّل كلام أورده اللّه إكراما لولدها
وَلَيْسَ الذَّكَرُ
المرصود المدعوّ ، « اللام » للعهد كلام
كَالْأُنْثى
المولود لها عملا وعدسا ، وهو محصول كلامه واللّه