تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
لكل أحد أطاع رسول اللّه
رَحِيمٌ
( 31 ) راحمه . ولمّا أورد الأعداء علم محمّد ( ص ) أمره كأمر اللّه ، وما الأمر كما علمه ، أرسل اللّه دسعا لما أوردوا
قُلْ
لهم رسول اللّه
أَطِيعُوا اللَّهَ
كما أمركم
وَالرَّسُولَ
كما أعلّمكم أوامره وأحكامه
فَإِنْ تَوَلَّوْا
عدلوا وصدّوا عمّا أمروا
فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ
( 32 ) لمّا هم أعداؤه .
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى
أكرم وأرسل
آدَمَ
وأعدّه مصدرا للكلّ وأعطاه علم الأسماء كلّها وأكمله محسودا للملك
وَنُوحاً
هو رسول طوّل اللّه عمره ، وسدّد أمره حال علوّ الماء وحدره
وَآلَ إِبْراهِيمَ
والمراد هو وآله لا الآل وحده ، وإكرامه وإرساله أصاره إماما مرسلا لولد آدم ومؤسّسا لدار الحرم ومعمّرا لها ، وحماه عمّا سعر العدوّ وصار مسعره موردا وسلاما
وَآلَ عِمْرانَ
روح اللّه وأمّه أو رسول هود وردأه
عَلَى الْعالَمِينَ
( 33 ) أهل أعصارهم .
ذُرِّيَّةً
أولادا ولد
بَعْضُها
أحادها
مِنْ بَعْضٍ
أحاد وهو صدع