وروعوا أو ادّكروا
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ
أحد ألواح كلّ
ما عَمِلَتْ مِنْ
عمل
خَيْرٍ
محمود ، أو المراد محصولها العمل
مُحْضَراً
ملوّحا مسطورا
وَما عَمِلَتْ مِنْ
عمل
سُوءٍ
ملوم محرّم ومكروه
تَوَدُّ
ودادا كاملا حال أو محكوم ل « ما »
لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ
هول المعاد أو العمل السّوء
أَمَداً
حدّا
بَعِيداً
عسرا وعرا
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
أعاد مؤكدا للأوّل
وَاللَّهُ رَؤُفٌ
كامل الرّحم
بِالْعِبادِ
( 30 ) لمّا هو مهوّل لهم ومصلح لأعمالهم .
والهود لمّا ادّعوا ادّعاء عاطلا هم أولاد اللّه وأودّاءه ، أرسل اللّه ردّا لهم
قُلْ
لهم رسول اللّه
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الأهواء وهم الهود
تُحِبُّونَ اللَّهَ
ودادا مسددا
فَاتَّبِعُونِي
طاوعوا كلاما وعملا لرسوله
يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
لطوعكم رسوله ومودوده ، وهو أصل المراد وأمد المأمول وأسّ الإسلام ، وهو حوار للأمر
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
طرّا ووداد أهل الإسلام للّه طوعهم أمره ، ووداد اللّه لأهل الإسلام محو آصارهم لإعدام سوء أعمالهم
وَاللَّهُ غَفُورٌ