تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وما لوداده سداد ، ووداد اللّه ووداد عدوه ما حلّا محلّا واحدا معا
إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا
إلّا حال روعكم
مِنْهُمْ
أعداء اللّه
تُقاةً
أمرا مؤكّدا روعكم وح لكم إعلاء الوداد وإسرار العداء
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ
لولاء الأعداء لا لأمر سواه
نَفْسَهُ
حرده
وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
( 28 ) المعاد والإصر معدّ لكم وهو أعسر ما أوعدهم اللّه .
قُلْ
رسول اللّه لهم
إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ
إسرارا ، وهو ولاء الأعداء وكلّ عمل سوء
أَوْ تُبْدُوهُ
كلاما وعملا
يَعْلَمْهُ اللَّهُ
طرّا لمّا هو عالم أعمالكم وأسراركم وهو أهول مهدّد
وَ
هو
يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ
أسرار أدوارها وأحكام سعودها ولوامعها وأطوار أحوالها وأمور عالم الرّوح والملك
وَما فِي الْأَرْضِ
ومأسورها وصروع صورها ، ولا عمل إلّا وهو معلومه ، ولا سرّ إلّا وهو محسوسه ، ولا معلوم إلّا وهو مدركه ، ولا معدود إلّا وهو عالم لعدده ، وعلمه أحاط الكلّ
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
أمر
قَدِيرٌ
( 29 ) له الحول والطّول ، وأعدّ لكم الآصار .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 283 | الشيخ أبو الفيض الناكوري