تُولِجُ اللَّيْلَ
طوله وكوره
فِي النَّهارِ
وكسه وحوره
وَتُولِجُ النَّهارَ
طوله وكوره
فِي اللَّيْلِ
وكسها وحورها ، أو المراد ورود كلّ وراء معادله
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ
ولد آدم أو الصالح
مِنَ الْمَيِّتِ
عالم العدم أو مواده أو الماء المعلوم وهو أصل موادّ الولد ، أو الطالح
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
وهو عكس ما مرّ
وَتَرْزُقُ
إعطاء وإكراما
مَنْ تَشاءُ
إعطاءه
بِغَيْرِ حِسابٍ
( 27 ) عطاء واسعا لاعدّ له ولا إحصاء .
وأهل الإسلام لمّا والوا رؤساء الهود وودّوهم لأمور ومهام ، أو لوصول أرحام أرسل اللّه
لا يَتَّخِذِ
الملأ
الْمُؤْمِنُونَ
الرّهط
الْكافِرِينَ
أعداء اللّه
أَوْلِياءَ
أودّاء ، والأصل ودّهم وعداءهم للّه وحده لا لأمور الملك
مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
أرادهم الحراء ولاء وللودّ معهم وسع عمّا ودّ الأعداء
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ
ولاءهم وودادهم
فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ
وداده
فِي شَيْءٍ
أصلا