تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
أعصار لا عصر وراءه
لا رَيْبَ
لا وهم
فِيهِ
حصوله ردّ لكلامهم ، وحكوا أوّل رمح أصعد معادا رمح الهود واللّه داحرهم
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ
أحد
ما كَسَبَتْ
عملها أراد كمّل اللّه كلّ أحد هودا أو سواهم عطاء وإكراما أو إصرا وألما أعدّ لهم
وَهُمْ
كلّهم
لا يُظْلَمُونَ
( 25 ) لا حور ولا كور لصوالح الأعمال وطوالحها . ولمّا وعد رسول اللّه صلعم رهطه أكرم الأمم حال ما كاح أمّ الرّحم وأعطاه ممالك الرّوم وأمصارا سواه ووهمه الأعداء ولعا ، أرسل اللّه معلما الدّعاء
قُلِ
رسول اللّه
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
والكلّ مملوكك
تُؤْتِي الْمُلْكَ
عطاء وإكراما
مَنْ تَشاءُ
إعطاءه وإكرامه
وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ
سطوا وعلوّا
مِمَّنْ تَشاءُ
إعراءه ولك العطاء والرّدّ
وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ
ملكا وصلاحا وسماحا وعلوّا
وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
طردا وأسرا وعسرا وحرصا وطمعا وطلاحا
بِيَدِكَ
أمرك
الْخَيْرُ
معادله وعكسه
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
إعطاء الملك والإكرام وعكسهما
قَدِيرٌ
( 26 ) كامل الطّول .