تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وكمل السّلام له ، وهو حال
إِلى كِتابِ اللَّهِ
وهو طرس محمّد رسول اللّه صعلم ، أو طرس الهود لمّا ورد الرّسول مدراسهم ودعاهم للإسلام ، وهم ادّعوا سدادهم وصلاحهم وسألهم هلمّوا طرسكم وهو الحكم العدل وما سمعوا أمره وما أوردوه أرسلها اللّه
لِيَحْكُمَ
الطّرس المعهود أو الرّسول
بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى
هو العدول عمّا صلح
فَرِيقٌ
وهم رؤساءهم
مِنْهُمْ
الهود
وَهُمْ مُعْرِضُونَ
( 23 ) عمّا دعوا له وحالهم الصّدود والعدول دواما .
ذلِكَ
العدول وعدم الإسلام وإهلاك الرّسل
بِأَنَّهُمْ
الهود
قالُوا
ولعا لمّا ادعوا هم أولاد اللّه وأودّاؤه
لَنْ تَمَسَّنَا
الهود
النَّارُ
أصار اللّه وآلامه
إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ
مواصل ، والمراد عملوا ما عملوا لمّا سهّلوا أمر الآصار والآلام وطمعوا طمعا لا عود له ،
وَغَرَّهُمْ
أطمعهم
فِي دِينِهِمْ
وما هو محلّا للطّمع
ما كانُوا يَفْتَرُونَ
( 24 ) وهو ادّعاءهم المسطور و « ما » موصول أو للمصدر .
فَكَيْفَ
حالهم أو عملهم
إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ
لعصر معهود هو أمد