تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
وعداءهم وهو حال مؤكّد
وَيَقْتُلُونَ
الملأ
الَّذِينَ يَأْمُرُونَ
لهم
بِالْقِسْطِ
العدل وهم أهل الإسلام وأولو الصّلاح لمّا أمروهم ما هو أصلح لهم ، وردعوا عمّا أهلكوا الرّسل
مِنَ النَّاسِ
الأمم
فَبَشِّرْهُمْ
أعلمهم
بِعَذابٍ أَلِيمٍ
( 21 ) مؤلم أكره الآلام .
أُولئِكَ
الأعداء الحدّال العمّال عملا معهودا ، الملأ
الَّذِينَ حَبِطَتْ
لاهدارهم
أَعْمالُهُمْ
الصّوالح اللّواء عملوها أمام إرسال محمّد صلعم لو سلموا عمّا هو الإلحاد وأسلموا لما أمروا كوصل الرّحم وإعطاء الأموال لأهل الإرماد والعسر ، ولهم الطّرد والدّحور والأسر والإهلاك
فِي
الدّار
الدُّنْيا
حالا
وَ
الدّار
الْآخِرَةِ
مآلا
وَما لَهُمْ
للرّهط المعهود
مِنْ ناصِرِينَ
( 22 ) أرداء لدسع ما أعدّ لهم ممّا هو الآصار والآلام .
أَ لَمْ تَرَ
أما وصل علمك محمّد ( ص )
إِلَى
الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا وهم علماء الهود
نَصِيباً
سهما كاملا
مِنَ الْكِتابِ
وهو طرس الهود أو الأعمّ أو اللّوح
يُدْعَوْنَ
ورسول اللّه داع لهم سمك اللّه محلّه وصلّاه