تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وَجْهِيَ
أراد الكلّ
لِلَّهِ
وحده ولا ادعوا معه إلها سواه
وَ
مع
مَنِ اتَّبَعَنِ
كلّهم
وَقُلْ
رسول اللّه
لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
الهود ورهط روح اللّه
وَالْأُمِّيِّينَ
هم رهط لا طرس لهم كأهل أمّ الرّحم
أَ أَسْلَمْتُمْ
كما أسلم أهل الإسلام أم لا ، أو المراد أسلموا ووحّدوا
فَإِنْ أَسْلَمُوا
إسلاما صلاحا وسدادا
فَقَدِ اهْتَدَوْا
وسلكوا صراط السّداد ووصلوا المرام
وَإِنْ تَوَلَّوْا
عدلوا عمّا هو السّداد والصّلاح وهو الإسلام
فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ
أداء ما أمر اللّه لك وما أرسلك مسلّطا علاهم ولا إصر لك حال عدم إسلامهم
وَاللَّهُ بَصِيرٌ
عالم علما كاملا
بِالْعِبادِ
( 20 ) أحوالهم ما أسرّوا وما صرّحوا وهو وعد سار لأهل الإسلام وكلام مهدّد لأهل العدول .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
أعلامه الدّوال لسداد أو أوامره وأحكامه وهم رهط هود عاصروا رسول اللّه صلعم وأهلك أوّلوهم الرّسل الأول وطوّعهم وهم ودّوا عملهم وهموا إهلاكه صلعم وطوّاعه واللّه عصمهم عمّا همّوه
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ
الرّسل لمّا دعوهم للإسلام وأمروهم الصّلاح
بِغَيْرِ حَقٍّ
حدلا وعداء أراد أهلكوا الرّسل مع علمهم حدلهم