بِذُنُوبِهِمْ
أعمالهم السّوء
وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ
( 11 ) عسر الإصر .
قُلْ
رسول اللّه
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
وما أسلموا وهم طلّاح أمّ الرّحم أو الهود اللّواء ، عاهدوا أهل الإسلام وكسروا عهدهم ، وسرّوا لسطو الأعداء حال عماس « أحد »
سَتُغْلَبُونَ
إهلاكا وأسرا حالا
وَتُحْشَرُونَ
مآلا
إِلى جَهَنَّمَ
دار الهلاك
وَبِئْسَ الْمِهادُ
( 12 ) ما مهّد اللّه لهم دار الهلاك .
قَدْ كانَ لَكُمْ
الحمس أو الهود أو أهل الإسلام
آيَةٌ
علم دالّ لإرسال محمّد صلعم وسداد دعواه
فِي
حال
فِئَتَيْنِ الْتَقَتا
للعماس
فِئَةٌ
رهط
تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
طوعه وإعلاء أمره وهم أهل الإسلام
وَأُخْرى كافِرَةٌ
مرامهم عكس ما أراد الرّهط الأوّل ، وهم آمر عددا
يَرَوْنَهُمْ
أهل العدول أهل الإسلام أو العكس
مِثْلَيْهِمْ
أهل العدول عددا أو أهل الإسلام
رَأْيَ الْعَيْنِ
مصدر مؤكّد لعامله ، أو حال ولعلّ الأوّل أسد ،