الملأ
الصَّابِرِينَ
حواسّهم وأسرارهم لطوع اللّه ، أو حال ورود اللّاواء ووصول المكاره
وَالصَّادِقِينَ
كلاما وعملا وساوا ، أو إسلاما وطوعا
وَالْقانِتِينَ
الطّوّع للّه دواما ما لهم وهاء ولا كسل أو الدّعاء
وَالْمُنْفِقِينَ
أموالهم وأملاكهم لطوع اللّه وإعلاء الإسلام
وَالْمُسْتَغْفِرِينَ
اللّه والرّوام لمحو آصارهم وأعمالهم السّوء
بِالْأَسْحارِ
( 17 ) أورد السّحر لمّا هو أكمل الأعصار وأكرمها ودعاء الأسحار أسرع سمعا .
شَهِدَ اللَّهُ
حكم وأرسل الأدلّاء الدّوالّ السّواطع
أَنَّهُ
ورووا مكسور الأوّل
لا إِلهَ
مألوه سدادا
إِلَّا هُوَ
اللّه المعلوم لكلّ أحد ، والمحمود لكلّ مسحل
وَالْمَلائِكَةُ
كلاما وإعلاما
وَأُولُوا الْعِلْمِ
الرّسل والعلماء إسلاما وعلما
قائِماً
واطدا وهو حال مؤكّد عمّا « اللّه » أو « هو »
بِالْقِسْطِ
العدل حال إعطاء الأعمار وإرسال الأحكام والآصار والآلام
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
كرّره مؤكّدا لما مرّ وأعاده لكمال همّ لعلمه
الْعَزِيزُ
الملك الكامل السّطو والطّول لا مردّ لحكمه
الْحَكِيمُ
( 18 ) المحكم لأمره وحكمه