وكوامل وطوالا وما سواها ،
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
اللّه
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 6 ) لا عمل ولا أمر إلّا وله حكم ومصالح .
ولمّا وهم رهط روح اللّه هو إله أرسله ردّا لهم
هُوَ
اللّه
الَّذِي أَنْزَلَ
أرسل
عَلَيْكَ
محمّد ( ص )
الْكِتابَ
المعهود المعلوم اسما ورسما
مِنْهُ
الطّرس المعهود
آياتٌ مُحْكَماتٌ
محكم كلمها وأحكامها مؤكّد دوالها مصرّح مدلولها ، أو المراد ما أمره اللّه وسط كلّ طرس أرسله أو كلام ما حمل إلّا محملا واحدا ، أو الحاد للحكم
هُنَّ
أولاء
أُمُّ الْكِتابِ
أصله ومرد ما وراءها
وَأُخَرُ
ما عداها
مُتَشابِهاتٌ
لا مسلك لإدراك مرادها ومدلولها كمطالع السّور وكلّها مأوّل ما صرّح اللّه مرامه أو ما لا أمره اللّه وسط كلّ طرس أو ما له محامل أو المحدود
فَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ
أسرارهم وصدورهم
زَيْغٌ
عدول عمّا هو السّداد وهم أهل الأهواء
فَيَتَّبِعُونَ
عملا وإدلاء
ما
كلاما
تَشابَهَ مِنْهُ
مرامه وما لاح مراده ، وهم مطاوعوه وأمسكوه وطرحوا محكمه
ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ
روما لوساوس الأوهام وإطلاحا لأهل الإسلام
وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ
كما هو مرامهم السّوء ودعواهم