تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
والمراد كمال السّطوع
وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ
أصله الأد وهو الحول
بِنَصْرِهِ
إمداده
مَنْ يَشاءُ
مدده وإمداده
إِنَّ فِي ذلِكَ
ما مرّ
لَعِبْرَةً
علما دالّا لسداد الأمر وادّكارا
لِأُولِي الْأَبْصارِ
( 13 ) لأهل العلم والدّرك عموما أو لرهط رأوهم واحسّوهم .
زُيِّنَ لِلنَّاسِ
سوّل لهم والمسوّل هو اللّه ممحّصا ، وورد هو المارد ، وورد المسوّل للحلال هو اللّه وللحرام هو المارد
حُبُّ الشَّهَواتِ
ودادها والمراد أولو الأهواء
مِنَ النِّساءِ
الأعراس والإماء
وَالْبَنِينَ
الأولاد وكلّهم موادّ الإلهاء وموارد الأهواء
وَالْقَناطِيرِ
الدّراهم والأحامر المحدود عددها ، أو مال لا حدّ ولا إحصاء له ، أو هو المال ملء مسك الأطوم
الْمُقَنْطَرَةِ
هو ككلامهم درهم مدرهم ، والمراد محوّل ومصار درهما ، أو مدلوله الاحكام والرّكم أو الحرس أو المال المرموس أو هو مؤكّد
مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
وهما ملاكا أهل الأهواء
وَالْخَيْلِ
الكراع لا واحد لها
الْمُسَوَّمَةِ
سوّمه : « أعلمه » أو رعاه ، أو المسوّم المطهّم وهو كامل الأسر أو الكراع الوسام
وَالْأَنْعامِ
السّوام
وَالْحَرْثِ
الماكر
ذلِكَ
المسطور كلّه
مَتاعُ