الْحَياةِ
الدّار
الدُّنْيا
حطّامها ماصل العود مسروع العدم لا دوام له
وَاللَّهُ
الواسع عطاؤه
عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
( 14 ) المعاد وهو دارالسّلام .
قُلْ
رسول اللّه لرهطك
أَ أُنَبِّئُكُمْ
أأعلّمكم
بِخَيْرٍ
ما هو أصلح وأعود
مِنْ ذلِكُمْ
ما عدّد لكم
لِلَّذِينَ اتَّقَوْا
راعوا وما عصوا اللّه
عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ
دور الدّوح والأحمال والأوراد
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
للماء والدّر والعسل والرّاح
خالِدِينَ
دوّاما
فِيها وَأَزْواجٌ
حور
مُطَهَّرَةٌ
عمّا كره
وَرِضْوانٌ
ودّ
مِنَ اللَّهِ
مولاهم
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
( 15 ) عالم لأحوالهم وأعمالهم ومصالحهم حالا ومآلا ، أعدّ لهم الهمّ والسّرور .
الَّذِينَ يَقُولُونَ
دعاء وسؤلا ، وهو مدح لسداد صدورهم وصلاح أسرارهم
رَبَّنا
اللّهمّ
إِنَّنا آمَنَّا
إسلاما لك ولرسولك
فَاغْفِرْ
أمح
لَنا
لأهل الإسلام
ذُنُوبَنا
الطّوالح والآصار أداء لوعدك
وَقِنا
معادا
عَذابَ النَّارِ
( 16 ) آلامها وآصارها كرما وعطاء .