تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
إِنَّكَ أَنْتَ
لا سواك
الْوَهَّابُ
( 8 ) لكلّ سؤل حالا ومعادا .
رَبَّنا
اللّهمّ
إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ
كلّهم
لِيَوْمٍ
لإحصاء أعمالهم وأوس ما صلح لهم
لا رَيْبَ فِيهِ
وروده صحّ سطوعه أمد الدّهر
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
( 9 ) موعده للمعاد أو كلّ ما وعد .
إِنَّ
الهود
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وصدّوا عمّا أمروا وركحوا وحووا أموالا وأولادا
لَنْ تُغْنِيَ
ردّا ودسعا أو إمدادا أو إسعادا
عَنْهُمْ
أهل العدول
أَمْوالُهُمْ
إعطاؤها وسماحها
وَلا أَوْلادُهُمْ
علاؤهم وحولهم وعددهم
مِنَ اللَّهِ
آصاره وآلامه أو مراحمه ومكارمه أو طوعه
شَيْئاً
أمرا ما أصلا ،
وَأُولئِكَ هُمْ
لا سواهم
وَقُودُ النَّارِ
( 10 ) مسعارها حالهم وأمرهم .
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
كحاله مو أمرهم صدودا وإصرا ، وأصله الكدح وهو محكوم لمطروح كما مرّ
وَ
الأمم
الَّذِينَ
هلكوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
كعاد ورهط صالح
كَذَّبُوا بِآياتِنا
إعلام الصّلاح وأدلّاء السّداد أراد الرّسل وطروسهم وهو حوار لسؤال محمّ أو حال
فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ
وأهلكهم