تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
مِنْ قَبْلُ
أمام إرسال كلام اللّه
هُدىً لِلنَّاسِ
رهطهما أو كلّهم
وَأَنْزَلَ
أرسل
الْفُرْقانَ
لما هو السّداد والصّلاح عمّا هو الكساد والطلاح ، والمراد طروس الرّسل كلّها أو الطّرس المرسل لمحمّد صلعم كرّره مادحا إكراما لأمره وإعلاء لحاله ، أو طرس داود ، أو الدّوال السّواطع الحواسم لما عادوا ،
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا
بِآياتِ اللَّهِ
أدلاء أوامره وأحكامه ممّا أرسل وما عداه
لَهُمْ
لا لأحد سواهم
عَذابٌ
إصر
شَدِيدٌ
عسر صعد دواما
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
وال لملكه أو مكوّح لأمره ومحصّل لما أوعده ووعده وما حدّه أمر عمّا هما
ذُو انْتِقامٍ
( 4 ) لكلّ أحد عصاه .
إِنَّ اللَّهَ
العلّام
لا يَخْفى عَلَيْهِ
علما
شَيْءٌ
أمر ما
فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
( 5 ) العالم كلّه صلاحا وطلاحا وهو مطّلع كمال الاطّلاع .
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ
ومسوّلكم
فِي الْأَرْحامِ
واحدها : « الرّحم وهو وعاء الولد ومأسره
كَيْفَ يَشاءُ
صورا وصروعا أساود وأحامر وأصاحم