شَهِيدٌ
إلّا لأمر داع
وَإِنْ تَفْعَلُوا
ما ردعكم اللّه وحرّمه
فَإِنَّهُ
العمل المحرّم
فُسُوقٌ
دلوع وصدود عمّا أمركم واصل
بِكُمْ وَاتَّقُوا
روعوا
اللَّهُ
وارعوا أوامره وروادعه
وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ
أحكامه لمصالحكم وإصلاح أحوالكم
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 282 ) عالم علما كاملا لا سهو له كرّر اسم اللّه إحراصا لهم للورع ووعدا للإعطاء إكراما لأمره .
وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ
رحالا وعامل أحدكم أحدا إمهالا
وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً
وعدولا
فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ
ساد مسدّ السّطر لأهل المال وحكمها الإمساك دواما ما عدم الأداء
فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
أحدكم أحدا حال العطو والإعطاء ، وما عطا صكّا وعدولا وما سدّ مسدّه وما وهم ألسه
فَلْيُؤَدِّ
المرء
الَّذِي اؤْتُمِنَ
وهو المعامل
أَمانَتَهُ
ماله المأمور أداءه
وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ
للألس والمطل وعدم الأداء
وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ
لما هو إعدام