تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
للآصار
إِنْ نَسِينا
أوامرك وأحكامك سهوا
أَوْ أَخْطَأْنا
لا عمدا
رَبَّنا
الأرحم الأكرم
وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً
حملا عسرا ، ورووا « آصارا »
كَما حَمَلْتَهُ
« ما » للمصدر أو للموصول ، والإصر هو إهلاكهم وحسم محالّ ركس أصرام إطلالهم أو كساهم ، أو المراد صواكم الدّهر وأحماله
عَلَى
الأمم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِنا
وهم أرهاط روح اللّه والهود ،
رَبَّنا
اللّهمّ
وَلا تُحَمِّلْنا ما
عملا وأمرا
لا طاقَةَ
لا وسع
لَنا بِهِ
وهو وساوس الصدر وصحاصح الرّوح والرّوع
وَاعْفُ
أمح
عَنَّا
الآصار
وَاغْفِرْ لَنا
وادمس الأوصام
وَارْحَمْنا
رحما لا أمد له
أَنْتَ
اللّه
مَوْلانا
وال للأمور ومصلح لها ، أو راع للكلّ وممدّه ، أو مالك لهم وهم مملوكوك
فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
( 286 ) هم رهط صدّوا عمّا أمرهم اللّه ، وهو دعاء مكرم دعاه رسول اللّه صلعم حال الإسراء وسمع اللّه كلّما دعا .