شَيْئاً
ولو ماصلا
فَإِنْ كانَ
المرء
الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً
واكسا روعا ، مهلكا للمال محدودا حكما أو ممسوحا
أَوْ ضَعِيفاً
لهرمه ، أو لعدم وصوله حدّ الحلم
أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ
طرح المرام لحصره ووكله ، أو لعدم علمه للكلام
فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ
مصلح حاله وسادّ مسدّه ، أو موكول أمره
بِالْعَدْلِ
السّواء
وَاسْتَشْهِدُوا
روموا
شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ
أهل الأحلام الأحرار مع الإسلام
فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ
لهما العلم والعدل
فَرَجُلٌ
واحد
وَامْرَأَتانِ
لعدم كمال دركهما وهو لما عدا الحدود والأموال
مِمَّنْ تَرْضَوْنَ
رهط معلوم لكم عدلهم وصلاحهم
مِنَ الشُّهَداءِ
حدد العدد المسطور رود
أَنْ
ورووا مكسور الأوّل
تَضِلَّ
سهوا وأمها
إِحْداهُما
لها
فَتُذَكِّرَ
ح
إِحْداهُما
لهما
الْأُخْرى
وأصل الكلام رود إعلام أحدهما سواها حال أممها ، والعدد المسطور معلول للإعلام لا الأمة ، وعكس إحلالا للمّ محلّ ما له اللّم
وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ