العدول
إِذا ما دُعُوا
للأداء أو الحمل ولا مدلول ل « ما »
وَلا تَسْئَمُوا
« السّام » هو « الملل » و « الملال » أو المراد الكسل والكلال
أَنْ تَكْتُبُوهُ
المسطور أو المال طرسا
صَغِيراً أَوْ كَبِيراً
أو مالا ماصلا أو آمرا
إِلى أَجَلِهِ
ومحلّه وعهد حلوله
ذلِكُمْ
السّطر
أَقْسَطُ
أعدل
عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ
أوكد وأوطد
لِلشَّهادَةِ
لأداء المأمور
وَأَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا
أصد لعدم طروء الإعوار للعدول والحاكم ومالك المال وصرعه وعدده وعصر الأداء
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً
عاصم لكم
تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ
والمراد سحلها ، وحول كلّ واحد مالكا لماله حالا ولا إمهال
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
إصر وحمل
أَلَّا تَكْتُبُوها
لمّا لا إعوار ولا سهو ولا ما سواهما .
وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ
لمّا هو أحوط وأصلح والأوامر كلّها للإكمال لا لأصلها ، وورد لأصلها
وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ
كرها . ورووه معلوما مصرّحا
وَلا