تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وإهلاك لمال أحد وهو كلام مع العدول أو مع رهط أمروا لأداء المال
وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ
عاص
قَلْبُهُ
سرّه وروعه وأورده لمّا هو مدار الصّلاح والطّلاح لو صلح صلح العطل كلّه ولو طلح طلح كلّه
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
عموما أو المراد إسرارها وإعلامها
عَلِيمٌ
( 283 ) أحاط علمه الكلّ وهو كلام مهدّد .
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَما فِي الْأَرْضِ
عالم الأمر ، والمراد العالم كلّه أسرا وملكا وأمرا
وَإِنْ تُبْدُوا
إعلاء
ما
كلّ سوء عدا الوسواس الوارد للرّوع
فِي أَنْفُسِكُمْ
أرواحكم
أَوْ تُخْفُوهُ
للمصالح
يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
هو عاد له واحدا واحدا محص معادا
فَيَغْفِرُ
الآصار كرما
لِمَنْ يَشاءُ
محو آصاره
وَيُعَذِّبُ
عدلا
مَنْ
كل أحد
يَشاءُ
إصره
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
ما عدا الحال كردّ الأرواح وإحصاء الأعمال ومحو الآصار
قَدِيرٌ
( 284 ) كامل طول وحول .
آمَنَ
أسلم
الرَّسُولُ
المرسل محمّد صلعم
بِما أُنْزِلَ
أرسل