وهو كلام اللّه
إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
لمصالح أهل العالم
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ
كلّهم أو كلّ واحد الرّسول وأهل الإسلام
آمَنَ
أسلم
بِاللَّهِ
الواحد الأحد
وَمَلائِكَتِهِ
طوّع أحكامه وعمّال أوامره
وَكُتُبِهِ
طروس أوحاها اللّه لمصالح الكلّ ورووا موحّدا ، والمراد ح كلام اللّه أو اعمّ
وَرُسُلِهِ
أوّلهم آدم وحماداهم محمّد ( ص ) ، أرسلهم اللّه لإصلاح العالم وأوصلوا ما أرسلوا له
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ
وهو للعموم
مِنْ رُسُلِهِ
إسلاما وكلّ واحد مرسل أرسله اللّه معصوما مصلحا ، وهو ردّ للهود ورهط روح اللّه وهم أسلموا رسولا وردّوا رسولا ،
وَقالُوا
أهل الإسلام
سَمِعْنا
كلامك
وَأَطَعْنا
أمرك سؤالا
غُفْرانَكَ
مصدر لعامل مطروح
رَبَّنا
والمراد أمح الآصار
وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
( 285 ) المعاد والمآل .
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
ما حمّل اللّه أحدا حملا إلّا ما اسطاع حمله وسهل له عمله ، ورووا « وسعها »
لَها ما كَسَبَتْ
المراد صوالح الأعمال
وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ
المراد أعمال السّوء
رَبَّنا
اللّهمّ
لا تُؤاخِذْنا