تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
إِذا
كلّما
تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ
عطوا أو إعطاء ، وعامل أحدكم أحدا إمهالا كالسّلم ، ورد لمّا حرّم اللّه الرّماء أحلّ السّلم محلّه »
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
عصر معلوم كالأعوام لا كالحصاد وكعود أهل الإحرام والعمار
فَاكْتُبُوهُ
اسطروا صكّه لمّا هو أوكد وأصلح لعدم الردّ ودرء اللّدد ، وحرّروا اسم المعامل وصرّحوا عدد رأس المال وأسماء العدول ، وأمر السّطر للإكمال لا لأصله
وَلْيَكْتُبْ
الصّك المعهود
بَيْنَكُمْ كاتِبٌ
ساطر وهو الصّكاك
بِالْعَدْلِ
السّواء لا حور ولا كور لسطوره ، مسطوره ما هو الأصلح المعدّل
وَلا يَأْبَ كاتِبٌ
ردع للسّطر عمّا عدم السّطر
أَنْ يَكْتُبَ
صكوك ما عاملوه
كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ
وأمره وهو معمول لما أمامه موصولا والأمر الوارد وراءه ح مؤكد للرّدع أو معمول
فَلْيَكْتُبْ
ما هو الوارد الأصح الأصلح وهو ح مؤسّس
وَلْيُمْلِلِ
« الإملال » هو « الإملاء » - وهو طرح المرام للسّطر - المرء
الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ
أداء المال لمّا هو المعلم لما صار أداءه مأمورا له
وَلْيَتَّقِ
العدل الممل أو السّاطر لمّا أملاه أو سطره
اللَّهُ
العدل
رَبَّهُ
المالك
وَلا يَبْخَسْ
المملّ وكسا
مِنْهُ
مأمور الأداء أو ممّا أملّ