تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ
أصولها لا ما عداها وهو الرّماء الحرام
لا تَظْلِمُونَ
أحدا عاملكم لعطو الرّماء
وَلا تُظْلَمُونَ
( 279 ) للمطل والوكس .
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ
طرء له إعسار
فَنَظِرَةٌ
حكمه إمهال له
إِلى مَيْسَرَةٍ
عصر حوله موسعا وموسرا
وَأَنْ تَصَدَّقُوا
رؤوس أموالكم للمعسر كلّا أو ماصلا أو المراد إمهاله
خَيْرٌ
أعود وأصلح
لَكُمْ
مآل الحال
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 280 ) لو حصل علمكم لما هو أعود لكم .
وَاتَّقُوا
روعوا
يَوْماً
موعودا
تُرْجَعُونَ
ورووه معلوما
فِيهِ إِلَى
أمر
اللَّهِ
وهو أمد العمر أو المعاد
ثُمَّ تُوَفَّى
إكمالا
كُلُّ نَفْسٍ
أحد أوس
ما كَسَبَتْ
ما هو صوالح أعمالهم وطوالحها
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 281 ) لحور صوالح الأعمال وكور طوالحها .