تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله وأحلّوا حلاله وحرّموا حرامه
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أعمالا أمرهم اللّه وأوصاهم رسوله
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
أدّوها أو داوموا أداءها
وَآتَوُا الزَّكاةَ
أعطوها ، أوردهما مع عموم صوالح الأعمال لعلوّ حالهما وكلّ واحد عماد الإسلام وملاكه
لَهُمْ
لأهل الإسلام
أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
معادا مساعدا لأعمالهم
وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
لأمر وارد مآلا
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 277 ) وما لهم همّ لما مرّ وهم ما أدركوه .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
اتَّقُوا اللَّهَ
روعوا آصاره
وَذَرُوا
دعوا واطرحوا
ما
مالا
بَقِيَ مِنَ
مال
الرِّبا
المحرّم
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
( 278 ) لو صحّ إسلامكم سرّا وصدرا وعلم الإسلام طوع أوامر اللّه وروادعه أرسلها اللّه حال ما رام رهط مالهم ورماه مما الحمس لد المحلّ .
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا
ما أمركم اللّه
فَأْذَنُوا
اعملوا وأعدّوا ، ورووا مدّ أوّله ومدلوله « اعلموا »
بِحَرْبٍ
عماس
مِنَ اللَّهِ
وهو المعسر
وَرَسُولِهِ
وهو حسامه السّاطع الحاسم هدّد اللّه
وَإِنْ تُبْتُمْ
عودا عمّا حرّمه اللّه وإحلاله